هيثم هلال

89

معجم مصطلح الأصول

حسن ، والعلم ليس بقبيح » . وهو كالتصور قد يكون بديهيّا ، وقد يكون كسبيا . التصرّف وهو التنقل في الأزمنة والأحوال . و « التصرف في الأدلة » عبارة عن التنقل في أحوالها من حال إلى حال . نحو : حمل العام على الخاص ، والمطلق على المقيد ، والمجمل على المبيّن . التصريف وهو تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مختلفة لا تحصل إلا بها . التصوّر وهو اصطلاح من « المنطق » في الأصل . ويعرّف بأنه إدراك الحقائق مجردة عن الأحكام ، أو حصول صورة الشيء في العقل بعبارة أخرى . وقد يكون بديهيّا أو كسبيّا . فالأول كتصورنا معنى « النار » والثاني كتصورنا معنى « الملك » وأنه من نور . التصويب الباطل وقد بينه الشيخ الأنصاريّ من الإمامية بأنه على نحوين : الأول : ما ينسب إلى الأشاعرة . وهو أن يفرض أن لا حكم ثابتا في نفسه يشترك فيه العالم والجاهل ، بل الشارع ينشئ أحكامه على طبق ما تؤدي إليه آراء المجتهدين . الثاني : ما ينسب إلى المعتزلة . وهو أن تكون هناك أحكام واقعية ثابتة في نفسها يشترك فيها العالم والجاهل ، ولكن لرأي المجتهد أثر في تبدل عنوان موضوع الحكم أو متعلّقه ، فتحدث على وفق ما أدى إليه رأيه مصلحة غالبة على مصلحة الواقع ، فينشئ الشارع أحكاما ظاهرية ثانوية غير الأحكام الواقعية . وهذا المعنى ترجع إليه السببية المحضة . وإنما كان هذا تصويبا باطلا لأن معناه خلوّ الواقع عن الحكم حين قيام الأمارة على خلافه . التضايف وهو كون تصور كل واحد من الأمرين موقوفا على تصور الآخر ، وكذلك يطلق التضايف على كون الشيئين بحيث يكون تعلق كلّ واحد منهما سببا لتعلق الآخر به كالأبوة والبنوة . والمعنى الأول من علم الكلام . التّضبيب ويقال له ، أيضا : « التمريض » . من « ضبّة الباب » التي يقفل بها . وهو أن يجعل على ما صح وروده كذلك من جهة النقل غير أنه فاسد لفظا أو معنى ، أو ضعيف ، أو ناقص مثل أن يكون غير جائز من جهة العربية ، أو يكون شاذّا عند أهلها يأباه أكثرهم ، أو مصحّفا ، أو ينقص من جملة الكلام كلمة أو أكثر أو ما أشبه ذلك ؛ فيمدّ على ما هذا سبيله خطّ ، أو له مثل الصاد ، ولا يلزق بالكلمة المعلّم عليها